recent
أخبار ساخنة

صراع العبور في المجموعة الثالثة: نسور قرطاج في مهمة المصير أمام تنزانيا ونيجيريا تواجه أوغندا

 

صراع العبور في المجموعة الثالثة: نسور قرطاج في مهمة المصير أمام تنزانيا ونيجيريا تواجه أوغندا

قسم : أخبار عربية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية اليوم صوب الملاعب المغربية، حيث تُسدل الستار على منافسات المجموعة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية. وتأتي هذه الجولة تحت شعار "الخطأ ممنوع"، خاصة للمنتخب التونسي الذي يجد نفسه في اختبار حقيقي لتصحيح المسار، بينما تسعى نيجيريا لتأكيد صدارتها المطلقة في مواجهة لا تخلو من الحسابات التاريخية أمام أوغندا.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية اليوم صوب الملاعب المغربية، حيث تُسدل الستار على منافسات المجموعة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية. وتأتي هذه الجولة تحت شعار "الخطأ ممنوع"، خاصة للمنتخب التونسي الذي يجد نفسه في اختبار حقيقي لتصحيح المسار، بينما تسعى نيجيريا لتأكيد صدارتها المطلقة في مواجهة لا تخلو من الحسابات التاريخية أمام أوغندا.
صراع العبور في المجموعة الثالثة: نسور قرطاج في مهمة المصير أمام تنزانيا ونيجيريا تواجه أوغندا


صراع العبور في المجموعة الثالثة: نسور قرطاج في مهمة المصير أمام تنزانيا ونيجيريا تواجه أوغندا


تونس وتنزانيا.. "نسور قرطاج" في مواجهة عنق الزجاجة

يدخل المنتخب التونسي، الملقب بـ "نسور قرطاج"، مواجهة اليوم أمام نظيره التنزاني وعينه على النقاط الثلاث ولا شيء غيرها. فبعد الجولة الثانية التي شهدت خسارة درامية أمام المنتخب النيجيري بنتيجة (3-2)، تجمد رصيد المنتخب التونسي عند ثلاث نقاط، مما جعل الفريق في موقف يتطلب الحذر والتركيز الشديد لضمان مقعد في دور الـ16.

التحديات التكتيكية لمدرب تونس "الطرابلسي"

يواجه المدرب الوطني التونسي تحدياً كبيراً في إعادة ترتيب الأوراق الدفاعية، خاصة بعد استقبال ثلاثة أهداف في المباراة الماضية. التركيز اليوم سينصب على الشق الهجومي بقيادة النجم إلياس عاشوري وحازم المستوري، اللذين يقع على عاتقهما عبء هز الشباك التنزانية مبكراً لامتصاص حماس الخصم.

  • كما سيلعب خط الوسط دوراً محورياً بقيادة القائد المخضرم فرجاني ساسي والموهبة الشابة حنبعل المجبري. ويأمل الجهاز الفني أن تساهم لمسات المجبري وتمريرات ساسي الحاسمة في فك شفرات الدفاع التنزاني المتوقع أن يعتمد على التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة.

غيابات مؤثرة وحسابات التأهل

من أبرز الضربات التي تلقاها المنتخب التونسي هي إصابة اللاعب محمد علي بن رمضان، الذي سيغيب عن لقاء اليوم بعد إصابته في مباراة نيجيريا. هذا الغياب سيفرض على الطرابلسي البحث عن بدائل قادرة على الربط بين الدفاع والهجوم بنفس الكفاءة.

  1. تاريخياً، الكفة تميل لصالح تونس، حيث تشير السجلات إلى تفوق "النسور" في المواجهات السابقة ضمن تصفيات 2020، وهو عامل معنوي يسعى اللاعبون لاستغلاله لتحقيق الفوز وضمان التأهل كوصيف للمجموعة خلف نيجيريا، وتجنب الدخول في حسابات "أفضل ثوالث" المعقدة.


نيجيريا وأوغندا.. مواجهة الصدارة وتحدي التاريخ

في المباراة الأخرى من نفس المجموعة، والتي يستضيفها ملعب المركب الرياضي بفاس بالمغرب، يلتقي المنتخب النيجيري بنظيره الأوغندي في تمام الساعة السادسة مساءً.

نيجيريا فرصة لإراحة النجوم

يدخل المنتخب النيجيري، تحت قيادة المدرب المالي إيريك تشيل، المباراة بأعصاب هادئة بعد أن ضمن التأهل رسمياً بحصده 6 نقاط كاملة من انتصارين متتاليين على تنزانيا (2-1) وتونس (3-2). ومن المتوقع أن يستغل "تشيل" هذه المواجهة لإراحة عناصر الصف الأول ومنح الفرصة للاعبين البدلاء، لتجنب الإرهاق أو الإصابات قبل خوض غمار الأدوار الإقصائية.

أوغندا التمسك بالأمل الأخير

على الجانب الآخر، يرفع المنتخب الأوغندي بقيادة البلجيكي بول بوت شعار "لا بديل عن الفوز". فبرصيد نقطة واحدة فقط من تعادل أمام تنزانيا وخسارة أمام تونس، لم يعد أمام "طيور الكركي" سوى تحقيق مفاجأة أمام نيجيريا لضمان المنافسة على بطاقة التأهل.

  • ويواجه بول بوت ضغوطاً جماهيرية كبيرة في أوغندا، خاصة بعد الأداء المتذبذب في الجولتين الماضيتين. وقد برر المدرب البلجيكي تراجع النتائج بنقص خبرة لاعبيه الدوليين، لكنه يعول في مباراة اليوم على الروح القتالية والسجل التاريخي المفاجئ لبلاده أمام نيجيريا.

مفارقة تاريخية تفوق أوغندي على "النسور الخضر"

رغم الفوارق الفنية والبطولات التي تميل كفتها بوضوح لصالح نيجيريا، إلا أن لغة الأرقام التاريخيةتحمل مفاجأة؛ حيث التقى المنتخبان في 6 مواجهات سابقة، نجحت أوغندا في الفوز بـ 4 منها، بينما لم تحقق نيجيريا سوى فوز واحد، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل. هذا التفوق التاريخي يمنح الأوغنديين دفعة معنوية هائلة لإمكانية إسقاط المتصدر وتعديل ترتيب المجموعة.


طموحات تنزانيا بقيادة ميجيل جاموندي

لا يمكن إغفال طموح المنتخب التنزاني الذي يقوده الأرجنتيني ميجيل جاموندي. فرغم أن تنزانيا لم يسبق لها تحقيق أي انتصار في تاريخ مشاركاتها بالمسابقة، إلا أن امتلاكها لنقطة واحدة يحيي آمالها في تحقيق "معجزة كروية" أمام تونس. جاموندي يدرك أن الضغط كله يقع على عاتق التونسيين، وسيحاول استغلال حالة التوتر لدى الخصم لخطف هدف قد يغير خارطة المجموعة تماماً.


ترتيب المجموعة الثالثة قبل انطلاق الجولة الأخيرة:

  1. نيجيريا: 6 نقاط (تأهلت رسمياً).
  2. تونس: 3 نقاط (تحتاج للفوز لضمان الوصافة).
  3. أوغندا: نقطة واحدة (تحتاج للفوز وانتظار النتائج الأخرى).
  4. تنزانيا: نقطة واحدة (تحتاج للمعجزة التاريخية الأولى).

الخلاصة: ليلة الحسم الأفريقي

تعتبر مباريات اليوم في المجموعة الثالثة بمثابة "تكسير عظام". فبين رغبة تونس في استعادة هيبتها وتأكيد تفوقها العربي، وبين سعي أوغندا وتنزانيا لقلب الطاولة، تظل نيجيريا تراقب الموقف من قمة المجموعة.

هل ينجح "نسور قرطاج" في التحليق مجدداً وتجاوز عقبة الإصابات والضغوط؟ أم تشهد ملاعب المغرب مفاجأة من العيار الثقيل تطيح بأحد كبار القارة من الأدوار الأولى؟ الإجابة ستكون في تمام السادسة مساءً على المستطيل الأخضر.



google-playkhamsatmostaqltradent