recent
أخبار ساخنة

غموض يكتنف مستقبل أندي روبرتسون مع ليفربول: هل تقترب نهاية "حقبة ذهبية" في أنفيلد؟

 

غموض يكتنف مستقبل أندي روبرتسون مع ليفربول: هل تقترب نهاية "حقبة ذهبية" في أنفيلد؟

الخلفية الرياضية

يواجه نادي ليفربول الإنجليزي واحداً من أصعب الملفات المتعلقة بمستقبل نجومه، حيث تصدر اسم الظهير الأيسر التاريخي للفريق، أندي روبرتسون، العناوين الصحفية في الساعات الأخيرة. فبعد سنوات من التألق بقميص "الريدز"، أثار قائد المنتخب الإسكتلندي جدلاً واسعاً حول استمراره داخل قلعة "أنفيلد"، ملمحاً إلى أن مستقبله لم يعد مضموناً كما كان في السابق.

  • في هذا التقرير، نستعرض تفاصيل مفاوضات التجديد، الأسباب التي قد تدفع روبرتسون للرحيل، وتأثير الصفقات الجديدة على مكانة أحد أفضل من شغل مركز الظهير الأيسر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
الخلفية الرياضية يواجه نادي ليفربول الإنجليزي واحداً من أصعب الملفات المتعلقة بمستقبل نجومه، حيث تصدر اسم الظهير الأيسر التاريخي للفريق، أندي روبرتسون، العناوين الصحفية في الساعات الأخيرة. فبعد سنوات من التألق بقميص "الريدز"، أثار قائد المنتخب الإسكتلندي جدلاً واسعاً حول استمراره داخل قلعة "أنفيلد"، ملمحاً إلى أن مستقبله لم يعد مضموناً كما كان في السابق.  في هذا التقرير، نستعرض تفاصيل مفاوضات التجديد، الأسباب التي قد تدفع روبرتسون للرحيل، وتأثير الصفقات الجديدة على مكانة أحد أفضل من شغل مركز الظهير الأيسر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
غموض يكتنف مستقبل أندي روبرتسون مع ليفربول: هل تقترب نهاية "حقبة ذهبية" في أنفيلد؟

غموض يكتنف مستقبل أندي روبرتسون مع ليفربول: هل تقترب نهاية "حقبة ذهبية" في أنفيلد؟



مفاوضات تجديد العقد تفاؤل يشوبه الحذر

كشف أندي روبرتسون مؤخراً عن بدء محادثات رسمية مع إدارة ليفربول بشأن توقيع عقد جديد. ورغم أن هذه الخطوة تبدو إيجابية في ظاهرها، إلا أن تصريحات اللاعب حملت في طياتها الكثير من التردد. روبرتسون، الذي ينتهي عقده الحالي في صيف 2026، يدرك تماماً أن النادي يمر بمرحلة انتقالية، وأن سياسة التجديد للاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين تخضع لمعايير صارمة.

صرح روبرتسون قائلاً: "أجرينا محادثات ستبقى خاصة، وسنرى ما سيحدث. إنه سؤال صعب الإجابة عليه فيما يتعلق برغبتي في البقاء". هذا التصريح يعكس حالة من عدم اليقين، خاصة مع اقتراب اللاعب من عامه الـ32 في مارس المقبل، وهو السن الذي تبدأ فيه الأندية الكبرى بالتفكير في البدلاء الشباب.

عامل "ميلوش كيركيز" وتحول موازين القوى

أحد الأسباب الجوهرية التي أدت إلى اهتزاز وضع روبرتسون هو التعاقد الصيفي مع الظهير الشاب ميلوش كيركيز. هذا التعاقد لم يكن مجرد إضافة لدكة البدلاء، بل كان إشارة واضحة لرغبة الجهاز الفني في ضخ دماء جديدة تتناسب مع أسلوب اللعب المتطور.

  1. بالأرقام، نجد أن روبرتسون لم يبدأ سوى في أربع مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو رقم ضئيل جداً للاعب كان يعد ركيزة أساسية لا تمس. فقدان المكان الأساسي لصالح كيركيز جعل روبرتسون يعيد حساباته، مؤكداً أنه لا يمتلك العقلية التي تقبل الجلوس على مقاعد البدلاء مقابل "الراحة".

عقلية المحارب اللعب أو الرحيل

لطالما عُرف روبرتسون برغبته القتالية، وهو ما أكده في حديثه عن جاهزيته البدنية وتضحياته من أجل ليفربول. يقول روبرتسون: "أنا لاعب يريد اللعب. لقد شاركت وأنا مصاب، وبنسبة جاهزية لا تتعدى 30% من أجل هذا النادي. إذا كان هناك شخص سعيد بالجلوس على الدكة، فهو لا ينتمي لعالم كرة القدم".

  • هذه الرسالة موجهة مباشرة إلى الإدارة والجهاز الفني؛ روبرتسون لن يقبل بدور "اللاعب البديل" أو "الموجّه" فقط. بالنسبة له، الاستمرار في ليفربول مرهون بالقدرة على العطاء داخل المستطيل الأخضر بانتظام.

إرث تاريخي صفقة الـ8 ملايين التي غيرت التاريخ

عند الحديث عن رحيل محتمل لروبرتسون، لا يمكن إغفال ما قدمه للنادي منذ انضمامه من هال سيتي في عام 2017 مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني فقط. تُصنف هذه الصفقة كواحدة من أنجح الصفقات في تاريخ "البريميرليج" من حيث القيمة مقابل العطاء.

أرقام وإنجازات روبرتسون مع ليفربول:

·         المشاركات: خاض 362 مباراة بقميص الريدز.

·         الألقاب: حقق 9 ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز (مرتين)، وكأس العالم للأندية.

·         الدور القيادي: عُين نائباً للقائد، مما يعكس ثقله داخل غرفة الملابس.

لقد كان روبرتسون، جنباً إلى جنب مع ترينت ألكسندر أرنولد، المحرك الأساسي لأسلوب ليفربول الهجومي عبر الأطراف لسنوات طويلة، ورحيله سيعني فعلياً نهاية حقبة "الأظهرة الطائرة" التي ميزت جيل يورجن كلوب.

خطر الرحيل المجاني والوجهات المحتملة

تجد إدارة ليفربول نفسها في موقف صعب؛ ففي حال عدم التوصل لاتفاق خلال الأشهر القليلة القادمة، سيصبح روبرتسون متاحاً للانتقال الحر، وهو سيناريو يسعى النادي لتجنبه مع لاعب بقيمته السوقية وخبرته.

على صعيد الوجهات المحتملة، لا يزال أتلتيكو مدريد الإسباني يراقب الوضع عن كثب، حيث كان الفريق المدريدي مهتماً بضم النجم الإسكتلندي في الصيف الماضي. كما أن أندية الدوري الإيطالي، مثل روما، قد تكون وجهة مثالية للاعب يبحث عن تنافسية عالية في بيئة تكتيكية مختلفة.

الخلاصة قرار العائلة والقلب

أشار روبرتسون إلى أن القرار النهائي سيكون "قراراً عائلياً". فبعد ثماني سنوات ونصف في ميرسيسايد، أصبح ليفربول موطناً له، لكن طموحه الرياضي قد يدفعه لخوض تجربة أخيرة خارج أسوار أنفيلد.

  • بين الرغبة في تجديد العقد والحفاظ على الإرث، وبين البحث عن دقائق لعب مضمونة، يبقى مستقبل أندي روبرتسون معلقاً بين "الوفاء للماضي" و"تحديات المستقبل". الأيام القادمة، وتحديداً فترة الانتقالات الشتوية، قد ترسم الملامح النهائية لهذه الدراما الكروية في ليفربول.


google-playkhamsatmostaqltradent