recent
أخبار ساخنة

تاريخ يسجله العمالقة: رحلة الـ 35 ألف هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز

 

تاريخ يسجله العمالقة: رحلة الـ 35 ألف هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز

قسم : أخبار عالمية

يعتبر الدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League) الوجهة الأقوى والأكثر إثارة في عالم كرة القدم، حيث لا تتوقف المتعة عند حدود المهارات الفنية فحسب، بل تمتد لتشمل لغة الأرقام القياسية التي لا تنتهي. وفي محطة تاريخية جديدة، احتفل عشاق الساحرة المستديرة هذا الأسبوع بتسجيل الهدف رقم 35,000 في تاريخ المسابقة، وهو الرقم الذي يعكس حجم التطور الهجومي الذي شهدته البطولة منذ انطلاق نسختها الحديثة عام 1992.

  • في هذا التقرير، نستعرض معكم التسلسل الزمني للأهداف التاريخية التي شكلت وجدان "البريميرليغ"، من ضربة البداية مع براين دين، وصولاً إلى بصمة "الماكينة" النرويجية إيرلينغ هالاند.
قسم : أخبار عالمية يعتبر الدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League) الوجهة الأقوى والأكثر إثارة في عالم كرة القدم، حيث لا تتوقف المتعة عند حدود المهارات الفنية فحسب، بل تمتد لتشمل لغة الأرقام القياسية التي لا تنتهي. وفي محطة تاريخية جديدة، احتفل عشاق الساحرة المستديرة هذا الأسبوع بتسجيل الهدف رقم 35,000 في تاريخ المسابقة، وهو الرقم الذي يعكس حجم التطور الهجومي الذي شهدته البطولة منذ انطلاق نسختها الحديثة عام 1992.  في هذا التقرير، نستعرض معكم التسلسل الزمني للأهداف التاريخية التي شكلت وجدان "البريميرليغ"، من ضربة البداية مع براين دين، وصولاً إلى بصمة "الماكينة" النرويجية إيرلينغ هالاند.
تاريخ يسجله العمالقة: رحلة الـ 35 ألف هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز

تاريخ يسجله العمالقة: رحلة الـ 35 ألف هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز


هالاند يكتب فصلاً جديداً الهدف 35,000

في ليلة درامية جمعت بين مانشستر سيتي وبرايتون في السابع من يناير 2026، نجح القناص النرويجي إيرلينغ هالاند في تدوين اسمه بحروف من ذهب. لم يكن الهدف مجرد ركلة جزاء منحت "السيتيزنز" التقدم، بل كان الإعلان الرسمي عن وصول الدوري الإنجليزي إلى الهدف رقم 35,000.

  • هذا الهدف يحمل دلالات خاصة؛ فهو الهدف رقم 150 لهالاند بقميص مانشستر سيتي في مختلف المسابقات، مما يؤكد أن اختيار هذا اللاعب لتسجيل هدف تاريخي لم يكن محض صدفة، بل هو تجسيد لحقبة هجومية مرعبة يسيطر عليها العملاق النرويجي.

شريط الذكريات كيف بدأت الحكاية؟

1. الهدف الأول: براين دين (1992)

في الـ 15 من أغسطس 1992، لم يكن أحد يتخيل أن الدوري الإنجليزي سيصبح الإمبراطورية الكروية التي نراها اليوم. في ذلك اليوم، سجل براين دين لاعب شيفيلد يونايتد الهدف الأول في تاريخ المسابقة بضربة رأسية في شباك مانشستر يونايتد، ليعلن عن ولادة عصر جديد من كرة القدم الإنجليزية.

2. المئوية الأولى: إريك كانتونا (1992)

بعد عشرة أيام فقط من انطلاق الدوري، وتحديداً في 25 أغسطس، سجل الأسطورة الفرنسية إريك كانتونا (الذي كان يلعب حينها لصالح ليدز يونايتد) الهدف رقم 100. جاء الهدف ضمن "هاتريك" سجله في مرمى توتنهام، في مباراة انتهت بخماسية نظيفة لليدز، قبل أن ينتقل "الملك" لاحقاً إلى مانشستر يونايتد ليغير تاريخ "الشياطين الحمر".

3. الوصول إلى الألفية الأولى: مايك نيويل (1993)

شهد موسم 1992-1993 غزارة تهدفية لافتة، حيث سجل مايك نيويل لاعب بلاكبيرن روفرز الهدف رقم 1,000 في تاريخ المسابقة ضد نوتنغهام فورست. كان بلاكبيرن حينها أحد القوى الصاعدة التي بدأت في تهديد عرش الكبار.


المحطات الكبرى صراع الأرقام والنجوم

توالت الأهداف، ومعها توالى ظهور النجوم الذين تركوا بصمات لا تُمحى:

  • الهدف 2,000: وقّعه ميك كوين (كوفنتري سيتي) في فبراير 1994 ضد مانشستر سيتي، مؤكداً أن الدوري الإنجليزي بات ماكينة أهداف لا تهدأ.
  • الهدف 5,000: جاء بتوقيع آندي تاونسند (أستون فيلا) في ديسمبر 1996. ومن الطرائف التاريخية أن هذا الهدف سُجل في نفس اللحظة التي سجل فيها كريس ساتون هدفاً لبلاكبيرن، ولكن رابطة الدوري اعتمدت هدف تاونسند كصاحب الرقم 5,000.
  • الهدف 10,000: في ديسمبر 2001، سجل القناص ليس فيرديناند بقميص توتنهام الهدف رقم عشرة آلاف في مرمى فولهام، وهي المحطة التي أثبتت استمرارية الدوري وقدرته على جذب الأنظار عالمياً.

من الأماني إلى الحقائق حقبة الـ 15 والـ 20 ألف هدف

مع دخول الألفية الجديدة، تطورت التكتيكات وزادت سرعة اللعب:

  • الهدف 15,000: سجله المدافع الألماني موريتس فولز (فولهام) في ديسمبر 2006 ضد تشيلسي. كان هدفاً مفاجئاً من مدافع، لكنه حمل قيمة تاريخية كبرى.
  • الهدف 20,000: في عام 2011، سجل مارك ألبرايتون (أستون فيلا) هذا الهدف التاريخي في مرمى أرسنال، ليخلد اسمه في قائمة الشرف الخاصة بالبريميرليغ.

الأسماء الرنانة والمحطات الأخيرة

الهدف 25,000: زلاتان إبراهيموفيتش (2016)

لا يمكن لحدث تاريخي أن يمر دون أن يضع "السلطان" بصمته. في نوفمبر 2016، سجل زلاتان إبراهيموفيتش بقميص مانشستر يونايتد الهدف رقم 25,000 ضد سوانزي سيتي. صرح زلاتان حينها بأسلوبه المعتاد: "كنت أظن أنني وحدي من سجلت الـ 25 ألف هدف!"، مما أضفى نكهة خاصة على هذا الرقم.

الهدف 30,000: كريس وود (2021)

في أغسطس 2021، سجل المهاجم النيوزيلندي كريس وود بقميص بيرنلي الهدف رقم 30,000 ضد ليدز يونايتد، ليقترب الدوري أكثر فأكثر من المحطة الراهنة.


تحليل إحصائي لماذا تتسارع وتيرة الأهداف؟

يُظهر الرصد التاريخي للأرقام حقيقة مثيرة للاهتمام؛ فبينما كان الدوري يحتاج إلى 5 سنوات تقريباً للوصول إلى كل 5,000 هدف إضافي منذ انطلاقه، استغرق الوصول من الهدف 30,000 (كريس وود) إلى الهدف 35,000 (هالاند) 4 مواسم فقط.

أسباب التسارع التهديفي:

  1. الفكر الهجومي للمدربين: بوجود مدربين مثل غوارديولا، كلوب، وأرتيتا، أصبح الاعتماد على الضغط العالي واللعب الهجومي الشامل هو السمة الغالبة.
  2. جودة المهاجمين: استقطاب مواهب استثنائية مثل هالاند، صلاح، وسون أدى إلى زيادة معدلات التسجيل السنوية.
  3. تطور التكنولوجيا (VAR): رغم الجدل، إلا أن تقنية الفيديو ساهمت في احتساب ركلات جزاء وأهداف كانت تُلغى سابقاً، مما رفع الحصيلة الإجمالية.
  4. زيادة الوقت بدل الضائع: القوانين الجديدة التي تشدد على احتساب كل ثانية ضائعة زادت من عمر المباريات الفعلي، مما منح فرصاً أكبر للتسجيل في الدقائق الأخيرة.

الخاتمة المستقبل ينتظر المزيد

إن وصول الدوري الإنجليزي الممتاز إلى المحطة رقم 35,000 هو انتصار لكرة القدم الممتعة. من براين دين إلى إيرلينغ هالاند، تغيرت الأسماء، وتطورت الملاعب، واختلفت أشكال القمصان، لكن ظلت "الشباك المهتزة" هي اللغة المشتركة التي تجمع ملايين المشجعين حول العالم. ومع تسارع وتيرة التهديف، يبدو أننا لن ننتظر طويلاً قبل أن نحتفل بالهدف رقم 40,000 في أقوى دوري في العالم.



google-playkhamsatmostaqltradent